Site icon جريدة صفرو بريس

نقابة الصحة بفاس تحذر من تراجع خدمات النظافة بالمستشفى الجهوي الغساني وتطالب بتدخل عاجل

أعرب المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بفاس، عن قلقه البالغ إزاء ما اعتبره تدهورًا خطيرًا في خدمات النظافة بالمستشفى الجهوي الغساني، محذرًا من التداعيات الصحية التي قد تنجم عن النقص الحاد في عدد عاملات وعمال النظافة داخل المؤسسة.

وأكد المكتب، في بيان له، أن التقليص المسجل في أعداد المستخدمين المكلفين بالنظافة انعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات المقدمة، خصوصًا داخل الأقسام ذات الحساسية العالية، من قبيل مصلحة المستعجلات والإنعاش وقسم الأم والطفل، حيث أصبحت بعض المصالح تعتمد على عدد محدود جدًا من العاملين، وهو ما يجعل الحفاظ على شروط النظافة والتعقيم أمرًا بالغ الصعوبة.

وأشار البيان إلى أن الوضع لا يقتصر على خدمات النظافة فقط، بل يمتد أيضًا إلى تدبير النفايات الطبية والصيدلانية، موضحًا أن المكتب الإقليمي سجل، بناءً على معاينات ميدانية ومعطيات متوفرة لديه، اختلالات وصفها بالخطيرة في تدبير هذا الملف، معتبراً أن عدم احترام الالتزامات المنصوص عليها في دفتر التحملات يشكل تهديدًا حقيقيًا للسلامة الصحية داخل المستشفى.

واعتبرت النقابة أن أي تراجع في مستوى النظافة والتعقيم داخل المؤسسات الصحية يرفع من احتمالات انتشار العدوى والأمراض المكتسبة داخل المستشفيات، وهو ما قد تكون له انعكاسات مباشرة على المرضى والأطر الصحية والمرتفقين.

وفي السياق ذاته، حمّل المكتب الإقليمي إدارة المستشفى الجهوي الغساني المسؤولية الكاملة عن هذا الوضع، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات مستعجلة لمعالجة الخصاص المسجل في الموارد البشرية المكلفة بالنظافة، وضمان احترام معايير السلامة الصحية والتقيد الصارم بشروط تدبير النفايات الطبية.

وطالب المكتب النقابي بضرورة التعزيز الفوري لعدد عاملات وعمال النظافة بما يتناسب مع حجم المؤسسة ومختلف مصالحها، مع تشديده على أن توفير بيئة استشفائية سليمة وآمنة يعد شرطًا أساسيًا لضمان جودة الخدمات الصحية وحماية صحة المواطنين.

وختم المكتب الإقليمي بيانه بالتأكيد على مواصلة تتبع هذا الملف والدفاع عنه بكل الوسائل المشروعة، معلنًا احتفاظه بحقه في اتخاذ مختلف الأشكال الاحتجاجية والنضالية إذا استمر الوضع على ما هو عليه، داعيًا الجهات الوصية إلى التدخل العاجل لتفادي مزيد من التدهور داخل المستشفى الجهوي الغساني.

Exit mobile version