Site icon جريدة صفرو بريس

محمد معزوزي مرشحا وحيدا لحزب الإنصاف بدائرة صفرو.. والاستعدادات الانتخابية تدخل مرحلة جديدة

بدأت ملامح الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026 تتضح تدريجياً بإقليم صفرو، مع شروع الأحزاب السياسية في ترتيب أوراقها واختيار مرشحيها لخوض المنافسة الانتخابية المرتقبة، التي ينتظر أن تعرف تنافساً قوياً بين مختلف الهيئات الحزبية الساعية إلى تعزيز حضورها داخل المؤسسة التشريعية.

وفي هذا السياق، يتجه حزب الإنصاف، الذي يرأسه السيد شاكر أشهبار، إلى تزكية السيد محمد معزوزي، عضو مجلس جماعة سيدي يوسف بن أحمد والمقيم بالديار الفرنسية، لخوض غمار الانتخابات التشريعية المقبلة بدائرة صفرو.

وأكد السيد عماد بومعان، الكاتب الإقليمي للحزب بصفرو، في اتصال مع جريدة “صفروبريس”، أن الطلب الوحيد الذي توصل به الحزب للترشح باسم الهيئة السياسية في هذه الاستحقاقات يعود للسيد محمد معزوزي، ما يجعله المرشح الوحيد للحزب في المرحلة الحالية، في انتظار استكمال مختلف المساطر التنظيمية المرتبطة بالاستحقاقات المقبلة.

ويأتي هذا المعطى في وقت بدأت فيه الأحزاب السياسية بالإقليم في تحريك آلياتها التنظيمية وعقد لقاءات داخلية من أجل إعداد لوائح المرشحين واستقطاب الكفاءات والأعيان والفعاليات المحلية القادرة على خوض معركة انتخابية تبدو مبكراً مفتوحة على جميع الاحتمالات.

ويرى متتبعون للشأن السياسي المحلي أن الانتخابات التشريعية المقبلة لن تكون مجرد منافسة بين أسماء مرشحة، بل ستكون بالأساس صراعاً بين مشاريع حزبية ورهانات سياسية مختلفة، خاصة في ظل التحولات التي يعرفها المشهد السياسي وطنياً ومحلياً، وما يرافقها من نقاشات حول التنمية والتشغيل والخدمات العمومية والبنيات التحتية وقضايا الشباب.

ومن المرتقب أن تشهد دائرة صفرو خلال الأشهر المقبلة حركية سياسية متزايدة مع اقتراب موعد الاستحقاقات، حيث تسعى مختلف الأحزاب إلى تعزيز مواقعها الميدانية وإقناع الناخبين ببرامجها وتصوراتها للمرحلة المقبلة، في ظل تنافس يتوقع أن يكون محتدماً بالنظر إلى أهمية الدائرة الانتخابية وتعدد الفاعلين السياسيين الراغبين في الظفر بمقعد برلماني يمثل الإقليم تحت قبة البرلمان.

كما ينتظر أن تفرز المرحلة القادمة تحالفات جديدة وتحركات سياسية مكثفة، خاصة مع اقتراب الحسم في الترشيحات النهائية للأحزاب الكبرى والمتوسطة، وهو ما سيجعل الساحة السياسية بصفرو مسرحاً لتنافس انتخابي مبكر، عنوانه الرئيسي كسب ثقة الناخبين واستمالة الكتلة الانتخابية التي باتت أكثر اهتماماً بالبرامج والوعود القابلة للتنفيذ.

وبينما اختار حزب الإنصاف، إلى حدود الساعة، التوجه نحو مرشح وحيد يمثل ألوانه بدائرة صفرو، تبقى الأنظار موجهة نحو باقي الأحزاب السياسية التي لم تكشف بعد بشكل رسمي عن جميع أوراقها الانتخابية، في انتظار اتضاح الصورة الكاملة لخريطة المنافسة التي ستطبع الانتخابات التشريعية لسنة 2026 بالإقليم.

Exit mobile version