قرر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية ببنسليمان، اليوم الأربعاء 4 نونبر 2026، متابعة المختص في التغذية والناشط على منصة يوتيوب محمد الفايد في حالة سراح، مع إخضاعه لتدبير إغلاق الحدود وسحب جواز سفره، وذلك على خلفية تصريحات ومضامين نشرها عبر منصاته الرقمية وأثارت جدلا واسعا.
وحسب معطيات متداولة نقلا عن مصادر قضائية، فإن النيابة العامة وجهت إلى المعني بالأمر أربعة اتهامات، تتعلق بالتحريض على الكراهية، والمساس بالدين الإسلامي، والتشهير بالنساء بسبب جنسهن، فضلا عن التحريض على ارتكاب جناية.
ويأتي هذا القرار القضائي في سياق تفاعل السلطات القضائية مع الشكايات والجدل الذي رافق عددا من الخرجات الرقمية المنسوبة إلى الفايد، والتي أثارت نقاشا واسعا بشأن حدود حرية التعبير والمسؤولية القانونية المترتبة عن المحتوى المنشور على المنصات الإلكترونية.
وبموجب التدابير المتخذة، سيظل المعني بالأمر متابعا في حالة سراح، مع منعه من مغادرة التراب الوطني وسحب جواز سفره، في انتظار استكمال المسطرة القضائية والنظر في التهم المنسوبة إليه.
وتبقى هذه الاتهامات في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات القضائية، مع التأكيد على أن المتابعة لا تعني الإدانة، وأن الحسم في المسؤولية الجنائية يظل من اختصاص القضاء.

