فاجعة في واد الشراط.. انتشال جثة موظف بالسجن المحلي الرماني بعد أسبوع واحد من زواجه
Mohammed harriss
عاشت منطقة واد الشراط، اليوم السبت، على وقع فاجعة مؤلمة، بعدما تمكنت عناصر الوقاية المدنية من انتشال جثة مهدي حميدات، موظف مراقب السجون المساعد العامل بالسجن المحلي الرماني، وذلك عقب غرقه في مياه الواد. وحسب المعطيات المتوفرة، فقد أنهت فرق الإنقاذ عمليات البحث بانتشال جثة الفقيد، وسط أجواء من الحزن والأسى، بعدما تحولت رحلة إلى المنطقة إلى مأساة هزت أسرته وأصدقاءه وزملاءه في العمل. وتزداد قسوة الفاجعة بالنظر إلى أن الراحل لم يمض على زواجه سوى أسبوع واحد، وفق المعطيات المتداولة، ما خلف صدمة كبيرة في صفوف أفراد أسرته ومحيطه، الذين تلقوا خبر وفاته ببالغ الحزن والأسى. وكانت عمليات البحث قد استنفرت عناصر الوقاية المدنية، قبل أن تنتهي بانتشال الجثة، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية المعمول بها، وتحديد كافة ملابسات وظروف الحادث. وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة مخاطر السباحة في بعض المقاطع المائية غير المهيأة، لاسيما في ظل وجود علامات تحذيرية تمنع السباحة في عدد من المناطق التي قد تشكل خطراً على المصطافين والزوار. ويظل واد الشراط من المناطق التي تستوجب مزيداً من الحيطة والحذر، خصوصاً خلال فصل الصيف، حيث يقصد عدد من المواطنين مجاري المياه بحثاً عن الانتعاش، رغم المخاطر المرتبطة بقوة التيارات واختلاف أعماق المياه وصعوبة تقدير طبيعة القاع. وتطرح الفاجعة مجدداً أهمية تكثيف حملات التحسيس والمراقبة بمحيط المناطق المائية غير المخصصة للسباحة، إلى جانب ضرورة احترام علامات المنع والتحذير، تفادياً لتكرار حوادث الغرق التي تخلف في كل موسم صيفي مآسي إنسانية مؤلمة.