Site icon جريدة صفرو بريس

عميد إسكتلندا: المغرب من كبار العالم ومواجهته تشكل اختباراً حقيقياً

أشاد عميد المنتخب الإسكتلندي أندرو روبرتسون بالمستوى الذي بلغه المنتخب الوطني المغربي خلال السنوات الأخيرة، مؤكداً أن أسود الأطلس أصبحوا من بين أبرز المنتخبات على الساحة الكروية العالمية.

وخلال الندوة الصحافية التي تسبق المباراة الودية المرتقبة بين المنتخبين، والمقرر إجراؤها بمدينة بوسطن الأمريكية، أكد روبرتسون أن ما حققه المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم بقطر ترك انطباعاً قوياً لدى المتابعين والمهتمين بكرة القدم عبر العالم، معتبراً أن بلوغ المغرب المربع الذهبي لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل طويل واستراتيجية واضحة لتطوير كرة القدم الوطنية.

وأوضح قائد المنتخب الإسكتلندي أن الجميع يدرك حجم التطور الذي عرفته الكرة المغربية، سواء على مستوى جودة اللاعبين أو الانضباط التكتيكي أو القدرة على مقارعة أكبر المنتخبات العالمية، مضيفاً أن المنتخب المغربي بات يحظى باحترام واسع داخل الأوساط الرياضية الدولية.

وفي المقابل، شدد روبرتسون على أن منتخب بلاده لن يدخل المباراة مكتوف الأيدي، بل سيحاول تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز المنتخبات في العالم حالياً. وأضاف أن اللاعبين الإسكتلنديين يتطلعون إلى اختبار قدراتهم أمام منتخب يمتلك إمكانيات كبيرة ويضم عناصر تنشط في أقوى البطولات الأوروبية.

وتكتسي هذه المباراة أهمية خاصة بالنسبة للمنتخبين، إذ تندرج ضمن برنامج الإعداد للاستحقاقات المقبلة، كما تمثل فرصة للطاقمين التقنيين للوقوف على جاهزية اللاعبين وتجربة بعض الخيارات التكتيكية قبل الدخول في المنافسات الرسمية.

وتعكس تصريحات عميد المنتخب الإسكتلندي المكانة التي بات يحتلها المنتخب المغربي على المستوى الدولي، حيث أصبح أسود الأطلس نموذجاً للتطور الكروي في القارة الإفريقية والعالم العربي، بعد الإنجازات التاريخية التي حققوها خلال السنوات الأخيرة.

وسيكون عشاق الكرة المغربية على موعد مع مواجهة قوية ينتظر أن تحمل الكثير من الندية والإثارة، في ظل رغبة المنتخب الوطني في مواصلة تأكيد مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، وإثبات أن الإنجازات السابقة لم تكن سوى بداية لمسار أكثر طموحاً.

Exit mobile version