ترأس عامل إقليم صفرو، إبراهيم أبوزيد، اليوم الخميس 8 أكتوبر 2026، اجتماعا موسعا للجنة اليقظة والتنسيق، خُصص لتتبع التدابير المتخذة للتخفيف من آثار موجة البرد وتساقط الثلوج التي تشهدها بعض مناطق الإقليم.
وحضر الاجتماع رجال السلطة وممثلو المصالح الأمنية ومديرو المصالح اللاممركزة المعنية، حيث جرى التأكيد على ضرورة التعبئة الشاملة للوسائل اللوجستيكية والموارد البشرية، من أجل تقديم الدعم والمساعدة للسكان القاطنين بالدواوير والمناطق المعرضة لموجة البرد، إلى جانب تفعيل آليات الإنذار والتواصل مع المواطنين فور صدور النشرات الجوية التحذيرية.
ويأتي هذا الاجتماع في إطار تفعيل المخطط الوطني الشامل لمواجهة تداعيات موجة البرد القارس والتقلبات المناخية، والذي تعتمد وزارة الداخلية على تنفيذه منذ سنة 2009 وفق مقاربة تشاركية تجمع مختلف المتدخلين من القطاعات العمومية والخاصة.
وشملت التدابير التي جرى التأكيد عليها تفعيل مركز القيادة واليقظة على مستوى الإقليم، إلى جانب اللجان المحلية لليقظة والتتبع على مستوى الدوائر والباشويات والقيادات، مع برمجة وتنظيم قوافل طبية ووحدات صحية متنقلة لتقريب الخدمات الصحية من المناطق المتضررة، خاصة لفائدة النساء الحوامل، إضافة إلى التكفل بالأشخاص دون مأوى وتقديم الخدمات الإنسانية الضرورية لهم.
كما تم التشديد على توفير وسائل التدفئة داخل الحجرات الدراسية بالمؤسسات التعليمية الموجودة بالمناطق التي تسجل انخفاضا حادا في درجات الحرارة، إلى جانب توزيع المساعدات الغذائية على الأسر المعوزة، تحت إشراف السلطات المحلية والأمنية لضمان حسن تنظيم هذه العمليات وتأمينها.
وتناول الاجتماع أيضا سبل تعزيز التنسيق بين مختلف المصالح الأمنية والإقليمية المكلفة بالتجهيز والنقل واللوجستيك، بهدف ضمان التدخل الاستباقي والحد من أي اضطرابات محتملة في حركة السير، خاصة بالمحاور الطرقية التي قد تعرف انقطاعات بسبب تساقط الثلوج أو ارتفاع منسوب مجاري الأودية.
كما شملت التدابير المرتقبة العمل على فتح الطرق وفك العزلة عن الدواوير المتضررة، وتأمين الولوج إليها بما يضمن استمرار وصول المساعدات والخدمات الأساسية إلى السكان.
وفي ختام الاجتماع، شدد عامل إقليم صفرو على ضرورة التجند المستمر والرفع من درجة اليقظة والجاهزية، مع ضمان التدخل السريع كلما دعت الضرورة، وتعبئة كافة الإمكانيات المتاحة، كل في مجال اختصاصه، خاصة عند صدور نشرات إنذارية.
وأكد كذلك على أهمية اتخاذ جميع التدابير اللازمة للتخفيف من معاناة ساكنة المناطق المتضررة، وتقديم مختلف أشكال الدعم والمساعدة لمواجهة الأضرار المحتملة الناجمة عن سوء الأحوال الجوية.

