نشر أحد المدونين بصفحة فايسبوكية تنشط بإقليم صفرو تدوينة أكد فيها أن رئيس مصلحة رخص السير بمديرية قسم التجهيز استحود على سيارة المصلحة وغادر المدينة للاستمتاع بعطلته ، فيما عوهد لمستخدم غير مرسم بالتأشير على الرخص المتعلقة بالسيارات المسجلة بالخارج و أصبح هو المكلف بالمصلحة.
وفي تعليق له على هذه الاتهامات أكد نائب رئيس المصلحة في تصريح لجريدة صفروبريس أن هذه الاتهامات مبنية على رأي مسبق وعلى قراءات متسرعة للأحداث ومن دون التحري والمعاينة اللازمة للوقوف على الحقائق الموضوعية بما يخدم الضمير المهني. مشددا أن وراءه بعض المغضوب عليهم الذين يحركهم الحقد الدفين لخلق البلبة ليس إلا.
وأضاف أن المصلحة هو من يسيرها بصفته رئيسا بالنيابة وليس “مستخدم مؤقت” كما جاء في التدوينة، والإدارة بها عدد لا يستهان به من الموظفين الرسميين، أما كلمة الإستحواد على سيارة الدولة فاعتبرها تضخيما ومغالطة للواقع فهي مركونة بالمرآب والرئيس لديه سيارة خاصة هي التي يستعملها أثناء عطلته يضيف الرئيس بالنيابة.