جريدة صفرو بريس

صفرو: تخليد الذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني واستعراض حصيلة أمنية تعكس النجاعة والتحديث


شهدت المنطقة الإقليمية للأمن بمدينة صفرو، تخليد الذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، في أجواء طبعتها رمزية الحدث الوطني الكبير واستحضار المسار التاريخي لمؤسسة أمنية ظلت، على امتداد سبعة عقود، إحدى الدعائم الأساسية لاستقرار المملكة وحماية أمن المواطنين وممتلكاتهم.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس المنطقة الإقليمية للأمن بصفرو أن الاحتفاء بذكرى تأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، التي أحدثها المغفور له الملك محمد الخامس سنة 1956، يشكل محطة متجددة لاستحضار الأدوار الوطنية الكبرى التي تضطلع بها المؤسسة الأمنية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، ومناسبة لتجديد الالتزام بخدمة الوطن والمواطنين وفق مبادئ الشرطة المواطنة واحترام القانون وحقوق الإنسان.
وأوضح المسؤول الأمني أن المديرية العامة للأمن الوطني عرفت، خلال العقود الأخيرة، تحولات نوعية شملت تحديث البنيات الأمنية وتطوير الوسائل التقنية والرفع من كفاءة الموارد البشرية، بما يواكب تطور الجريمة وأساليبها الحديثة، ويعزز النجاعة الأمنية في إطار مقاربة استباقية قائمة على الحكامة الأمنية والتفاعل السريع مع قضايا المواطنين.
وعلى المستوى المحلي، أبرز المتحدث أن المنطقة الإقليمية للأمن بصفرو تعتمد خطة أمنية ترتكز على التشاركية مع مختلف المتدخلين والفاعلين المؤسساتيين، إلى جانب تعزيز الحضور الميداني والتفاعل الفوري مع شكايات المواطنين، بما يساهم في ترسيخ الإحساس بالأمن والطمأنينة داخل المدينة.


وكشف، في هذا السياق، عن مجموعة من المؤشرات والأرقام التي تعكس حصيلة العمل الأمني خلال السنة المنصرمة، حيث تم تسجيل أزيد من 3100 اتصال جدي عبر الخط 19 مع نسبة استجابة وإنجاز قاربت 100 في المائة، إلى جانب معالجة 3625 قضية، تم حل 3482 منها بنسبة إنجاز تجاوزت 96 في المائة.
كما تم تقديم ما يقارب 3000 شخص أمام العدالة في قضايا مرتبطة بجنايات وجنح مختلفة، شملت السرقات والاتجار في المخدرات وحيازة السلاح الأبيض والجرائم المالية والجرائم السيبرانية، فضلا عن مخالفات مرتبطة بالسكر العلني وإثارة الضوضاء وحوادث السير.
وفي ما يتعلق بحماية النساء ضحايا العنف، أوضح رئيس المنطقة الإقليمية أن المصالح الأمنية المختصة تمكنت من استقبال ومعالجة 437 شكاية، مع توفير المواكبة والدعم النفسي والمعنوي للضحايا، في إطار العناية الخاصة التي توليها المؤسسة الأمنية لقضايا العنف المبني على النوع.
وأكد المسؤول ذاته أن المؤسسة الأمنية تواصل جهودها لتطوير خدماتها الإدارية والرقمية، عبر اعتماد وسائل تقنية حديثة تسهل ولوج المواطنين إلى الخدمات وتحمي معطياتهم الشخصية، مبرزا أن المديرية العامة للأمن الوطني ماضية في ترسيخ مفهوم الأمن العصري القائم على القرب والنجاعة والاستباقية.
كما شكلت المناسبة فرصة للتنويه بالمجهودات التي تبذلها مختلف المصالح الأمنية والقضائية والسلطات المحلية ومكونات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، من أجل دعم العمل الأمني وتعزيز التنسيق المؤسساتي لمحاربة الجريمة وصيانة الأمن العام.
واختتمت فعاليات الحفل بالتأكيد على مواصلة التعبئة والانخراط المسؤول لخدمة الوطن والمواطنين، تحت الشعار الخالد: “الله، الوطن، الملك”.

Exit mobile version