شهد أحد شوارع مدينة صفرو، اليوم، واقعة تحرش لفظي وجسدي أثارت استياء عدد من المواطنين الذين عاينوا الحادثة. ووفق معطيات متطابقة، أقدم شاب رفقة مجموعة من أصدقائه، كان أحدهم على متن دراجة نارية، على ملاحقة فتاتين بالشارع العام ومحاولة إيقافهما بالقوة من أجل الحديث معهما.
وحسب ما تمت معاينته، فقد عبرت إحدى الفتاتين بشكل واضح عن رفضها الحديث مع الشاب، مؤكدة له أنها لا ترغب في التواصل معه، غير أن هذا الأخير لم يتقبل الرفض، قبل أن يُقدم في تصرف غير أخلاقي على البصق عليها، ثم غادر المكان رفقة مرافقيه، وكأن شيئًا لم يحدث.
وقد خلفت الواقعة موجة استنكار في صفوف المواطنين، الذين اعتبروا مثل هذه السلوكات مسيئة للقيم المجتمعية وتمس بحرية وأمان النساء في الفضاء العام. كما أعاد الحادث النقاش حول ظاهرة التحرش في الشارع العام، وضرورة تعزيز الوعي بأهمية احترام الآخر، خاصة أن رفض الحديث أو التواصل يُعد حقًا شخصيًا لا يقبل التأويل أو الضغط.
ويرى متتبعون أن مثل هذه التصرفات قد تتسبب في تطورات خطيرة، خصوصًا في حال تدخل أحد أفراد أسرة الضحية أو وقوع احتكاك مباشر، ما قد يؤدي إلى عواقب غير محمودة.
وتبقى الحاجة ملحة لتكثيف الجهود التوعوية والتربوية لمحاربة مثل هذه السلوكيات، وترسيخ ثقافة الاحترام المتبادل داخل المجتمع

