صفرو

تفاعلا مع مقال صفروبريس..النائبة الحياني تسائل الحكومة حول معاناة الفتاة القروية بإقليم صفرو

تفاعلت النائبة الحياني مع مقال لجريدة صفروبريس، تحت عنوان”تلميذات “لم يرصدهن” أول مرصد للهدر المدرسي بصفرو” بسرعة وإيجابية حيث عملت على نقل معاناة الفتاة القروية بإقليم صفرو، في إطار الرقابة على عمل الحكومة، إلى وزارتي التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ووزارة التضامن والإدماج الإجتماعي والأسرة، في أفق إنصافهن لمقاومة آفة الهدر المدرسي.

وطالبت عضو الفريق الحركي بمجلس النواب فدوى محسن الحياني، في سؤال كتابي موجه لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، تتوفر الجريدة على نسخة منه، الوزير الوصي بفتح جناح خاص بالإناث بداخلية الثانوية التأهيلية إدريس الأكبر برباط الخير من أجل التخفيف من معاناة التلميذات المنحدرات من جماعات أدرج وتافجيغت والدار الحمراء بإقليم صفرو، تقول النائبة.

pellencmaroc

وشددت النائبة أن مسألة غياب جناح خاص بالإناث بداخلية الثانوية السالفة الذكر يضع التلميذات وأسرهن أمام ثلاثة خيارات صعبة مما يزيد من تعميق معاناتهن، فإما الالتحاق بداخلية الثانوية التأهيلية محمد الفاسي بمدينة المنزل الموجودة على بعد حوالي 20 كلم من الجماعات الآنفة الذكر، أو اللجوء إلى دار الفتاة بمدينة رباط الخير التي تعطي الأسبقية للتلميذات المنحدرات من الجماعات الترابية التي تقدم الدعم المالي لهذه الدار، أو خيار ثالث وهو اكتراء غرف مع الجيران مما يستدعي تدخل الوزير الوصي بفتح جناح خاص بالإناث بداخلية ثانوية ادريس الأكبر التأهيلية برباط الخير من أجل التخفيف من معاناة التلميذات وأسرهن، وبالتالي المساهمة في الحد من تفاقم آفة الهدر المدرسي تنبه الحياني.

وعلى مستوى آخر، سجلت الحياني أن الإقامة بدار الفتاة بمدينة رباط الخير بإقليم صفرو، كحل بديل لغياب جناح خاص بالإناث بداخلية الثانوية التأهيلية إدريس الأكبر بمدينة رباط الخير، يعد في غاية الصعوبة بالنسبة للتلميذات المنحدرات من جماعات أدرج وتافجيغت والدار الحمراء بإقليم صفرو نتيجة رفض إدارة هذه الدار إيوائهن بحجة أن الجماعات الترابية التي ينتمين إليها لا تقدم منحا لهذه الدار، هذا الأمر يعمق من معاناتهن ومعاناة أسرهن، تشير السائلة.

وطالبت النائبة، في هذا السياق، وزيرة التضامن والادماج الإجتماعي والأسرة باتخاذ الاجراءات الضرورية لتصحيح هذا الوضع بدار الفتاة برباط الخير بإقليم صفرو، وذلك من أجل التخفيف من معاناة هذه الأسر التي تنحدر من جماعات ترابية جبلية وبعيدة وفقيرة، وبالتالي المساهمة في الحد من تفاقم آفة الهدر المدرسي تطالب الحياني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WeCreativez WhatsApp Support
فريق صفروبريس في الاستماع
مرحبا
إغلاق