بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، برقية تعزية ومواساة إلى أسرة المرحوم حسن الورياغلي، تعكس الاحترام العميق الذي توليه المؤسسة الملكية لأفراد أسرة الوطن الذين أخلصوا في خدمة المملكة وأداء واجبهم الوطني بكل تفانٍ ومهنية.
تأتي هذه البرقية الملكية في إطار التقدير الرسمي لما تحلّى به الفقيد من خصال نبيلة وكفاءة مهنية عالية، أثبتها في مختلف المسؤوليات التي تقلّدها، حيث أبان فيها عن روح المسؤولية والغيرة الوطنية الصادقة، إلى جانب التزامه العميق بالقيم الملكية والمبادئ الدستورية التي تؤطر خدمة المواطن والوطن.
المواساة الملكية لم تقتصر على الكلمات التعبيرية، بل حملت رسائل رمزية مهمة، إذ أكدت على مكانة الراحل بين الوطنيين المخلصين، وسلطت الضوء على القيمة الاجتماعية والإنسانية لخدماته، بما يعكس حرص صاحب الجلالة على تكريم الأفراد الذين أسدوا خدمات جليلة للعرش العلوي والوطن، ويبرز أن الوفاء للعطاء الوطني لا يضيع في سجل التاريخ الوطني والمجتمع.
كما تضمنت البرقية إشارات ذات طابع ديني وإنساني، تؤكد على صبر الأسرة في مواجهة المصاب، وتعزّز ثقافة التسليم بقضاء الله، في إطار مراعاة القيم الروحية التي تمثل جزءًا من التقاليد المجتمعية المغربية.
من خلال هذه المبادرة، تؤكد المؤسسة الملكية مرة أخرى على دورها في دعم الأطر الوطنية والمواطنين المخلصين، والاعتراف بجهودهم، سواء على المستوى الرسمي أو الرمزي، بما يرسّخ ثقافة تقدير العمل المخلص والالتزام بالخدمة العامة.
هذه البرقية، بما تحمله من كلمات التعزية والمواساة، تمثل تجسيدًا للحرص على حفظ الروابط الإنسانية والاجتماعية، وتذكيرًا بأن الجهود الوطنية المخلصة تترك أثرًا مستدامًا، وأن الوفاء للعطاء الوطني يحظى بالاعتراف والتقدير على أعلى مستوى.
برقية ملكية تنوّه بمناقب الراحل حسن الورياغلي وتقدّر خدماته الوطنية

