تلقى المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم داخل القاعة تهنئة ملكية بمناسبة تتويجه بطلا لإفريقيا، بعد حسمه نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم داخل القاعة، التي احتضنتها العاصمة الرباط، على حساب المنتخب الأنغولي.
وبعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى عناصر المنتخب الوطني، عبر فيها عن اعتزازه بهذا الإنجاز الرياضي، مشيدا بالمستوى الذي ظهر به اللاعبون خلال هذه البطولة، وبما أبانوا عنه من احترافية وإصرار على صون اللقب القاري.
وأشاد جلالة الملك، في برقيته، بالأداء الذي قدمه المنتخب، معتبرا أن هذا التتويج يجسد مرة أخرى المكانة التي باتت تحتلها كرة القدم المغربية داخل القاعة، سواء على المستوى الإفريقي أو الدولي.
كما شملت التهنئة مختلف الأطر التقنية والإدارية بالجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تقديرا لدورها في مواكبة المنتخب وتحقيق هذا الإنجاز الذي يعزز رصيد الرياضة المغربية قاريا.
وجاء التتويج المغربي بعد مباراة نهائية حسمها المنتخب الوطني أمام أنغولا بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين، في اللقاء الذي احتضنته القاعة المغطاة التابعة لملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، مساء الأربعاء.
ولم يكن اللقب مجرد انتصار في مباراة نهائية، بل محطة جديدة في مسار منتخب فرض نفسه بقوة على الساحة الإفريقية، بعدما نجح في الاحتفاظ بالكأس للمرة الرابعة تواليا، مؤكدا استمرارية حضوره في مقدمة كرة القدم داخل القاعة بالقارة.
ويأتي هذا الإنجاز ليضيف لقبا إفريقيا جديدا إلى سجل الرياضة المغربية، في وقت تواصل فيه المنتخبات الوطنية بمختلف فئاتها وتخصصاتها تحقيق نتائج تعكس تطور الرياضة الوطنية وتنامي حضور المغرب في المنافسات القارية والدولية.
وبهذا التتويج، أسدل المنتخب الوطني الستار على مشاركته في البطولة بأفضل صورة ممكنة، وسط احتفالات جماهيرية عكست حجم الاهتمام الذي تحظى به كرة القدم داخل القاعة، بعدما أصبحت واحدة من أبرز الواجهات الرياضية المغربية في السنوات الأخيرة.

