في خطوة تعكس متانة العلاقات الدبلوماسية التي تجمع المملكة المغربية بجمهورية جورجيا، بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى الرئيس الجورجي ميخائيل كافيلاشفيلي، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيد الاستقلال.
وأكد جلالة الملك، في هذه المناسبة، حرص المغرب على مواصلة تعزيز علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع الرباط وتبليسي، في إطار الاحترام المتبادل والرغبة المشتركة في توطيد الشراكات الثنائية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
وتأتي هذه البرقية في سياق الدينامية الدبلوماسية التي ينهجها المغرب مع عدد من الدول الصديقة، والتي تقوم على توسيع مجالات التعاون وتعزيز الحوار والتنسيق حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يرسخ حضور المملكة كشريك موثوق على الساحة الدولية.
كما تعكس الرسالة الملكية الاهتمام الذي يوليه المغرب لتقوية جسور التواصل مع دول منطقة القوقاز، وفي مقدمتها جورجيا، التي تربطها بالمملكة علاقات قائمة على التفاهم والتعاون البناء، وسط تطورات إقليمية ودولية متسارعة تفرض تعزيز الشراكات المتوازنة بين الدول.
وعبّر جلالة الملك، في برقيته، عن تمنياته للشعب الجورجي بمزيد من التقدم والازدهار، مؤكداً اعتزازه بما يربط البلدين من علاقات ودية متميزة، معرباً عن تطلعه إلى الارتقاء بها نحو آفاق أوسع تخدم مصالح الشعبين الصديقين.
ويرى متابعون أن العلاقات المغربية الجورجية شهدت خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً، سواء على مستوى التشاور السياسي أو التعاون الاقتصادي والثقافي، في ظل رغبة متبادلة في توسيع مجالات الشراكة وتبادل الخبرات، بما ينسجم مع توجه المغرب نحو تنويع شركائه وتعزيز حضوره الدبلوماسي على المستوى الدولي.
الملك محمد السادس يؤكد حرص المغرب على تعزيز علاقاته مع جورجيا بمناسبة عيد استقلالها

