المغرب يعزز موقعه كمنصة اقليمية للتكوين العسكري

تواصل القوات المسلحة الملكية ترسيخ حضور المغرب كوجهة محورية للتكوين العسكري في افريقيا، مستندة الى رؤية استراتيجية تقوم على تطوير المناهج وتحديث القدرات وتأهيل العنصر البشري وفق متطلبات المهام الدفاعية الحديثة.
وخلال تقديم الميزانية الفرعية لادارة الدفاع الوطني بلجنة الخارجية في مجلس النواب، كشف الوزير المنتدب عبد اللطيف لوديي ان ازيد من الف متدرب اجنبي استفادوا سنة 2025 من برامج التكوين العسكري الاساسي والمستمر داخل المؤسسات المغربية، فيما استقبلت مراكز الدرك الملكي وحدها 250 متدربا من مختلف الدول الافريقية.
وترتكز هذه الدينامية على تعليمات ملكية ترمي الى اعادة تقييم شامل للمناهج وبرامج التدريب، وادماج تقنيات حديثة وذكاء اصطناعي وطرق بيداغوجية جديدة، بما يعزز جاهزية الاطر العسكرية ويرفع من فعالية التكوين التطبيقي.
وبحسب معطيات ادارة الدفاع الوطني، استفاد 23 الف متدرب من التكوين العسكري خلال السنة الجارية، ضمنهم ضباط وضباط صف وجنود من مختلف التخصصات، اضافة الى 12 الف عنصر من الدرك الملكي تلقوا تكوينات داخل المغرب وخارجه في مجالات امنية وتقنية وقضائية.
كما تواصل القوات المسلحة تقديم دعم تكويني لموظفين ومستخدمين من مؤسسات مدنية، ضمنها الجمارك والوقاية المدنية والخطوط الملكية المغربية، الى جانب طلبة مدارس عليا مثل المدرسة المحمدية للمهندسين والمعهد الملكي للادارة الترابية.
هذه المؤشرات تعكس توجها واضحا نحو تحديث منظومة التكوين العسكري وجعل المغرب مركزا اقليميا لتأهيل الكفاءات العسكرية والامنية، بما ينسجم مع التحولات الدفاعية الجديدة ومتطلبات الامن الوطني والاقليمي.




