مع الارتفاع الكبير لدرجة الحرارة بمدينة صفرو ،وفي ظل استمرار اغلاق المسبح البلدي يبحث شباب واطفال المدينة عن اماكن بديلة للسباحة ويقصدون المسابح الخاصة المنتشرة بالاقليم.غير ان مجموعة من مرتدي هذه المسابح يشتكون من قلة نظافة بعضها مما أدى إلى إصابة بعضهم بأمراض مرتبطة بالتهاب العيون والم الاذن والاسهال.
ويربط العديد من المشتكين بروز هذه الأعراض بعدم الحرص على تنظيف مياه الأحواض وتجديدها وإضافة المواد المطهرة بصفة مستمرة، مما يشكل خطراً حقيقياً حيث تشكل هذه المسابيح مرتعاً للكثير من الجراثيم.
كما سجلت إصابات بالإسهال في صفوف بعض الاطفال مباشرة بعد سباحتهم في بعض هذه المسابيح، بسبب تجمع المياه الملوثة، وانتشار البكتيريا التي تضرب الأمعاء . كما أنا بعض هذه المسابيح تفرض على الزبناء طلب الاكل من مطعم المسبح ومنع الاكل المنزلي في ظل الجودة الرديئة لهذه الوجبات التي تقدمها هذه المسابيح مما يؤدي الى تسمات طفيفة.
كما اشتكى مجموعة من المواطنين وعلى الخصوص الاطفال من حكةفي العينين بسبب سلوكات التبول في حوض السباحة.
كما اشتكى مجموعة من الاطفال من عدوى البكتيريا في الاذن بسبب دخول مياه غير نظيفة من مياه حوض السباحة في قناة الأذن .
وأمام هذا الوضع أصبح لزاما على السلطات المختصة فرض مراقبة صارمة على بعض هذه المسابيح التي لا يحترم بعدها شروط النظافة وجودة الأكل.حتى يستمتع سكان وزوار المدينة بالسياحة في ظروف جيدة

