المغرب

الصحافيون المهنيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم بالمجلس الوطني للصحافة

توجه الصحافيون المهنيون، اليوم الثلاثاء، إلى مكاتب التصويت بمختلف جهات المملكة لاختيار ممثليهم في المجلس الوطني للصحافة، في محطة انتخابية تجرى على مستوى الجهات الاثنتي عشرة، وسط قواعد تنظيمية تحدد شروط التصويت وكيفيات احتساب الأصوات وضمان سرية الاقتراع.

وفتحت مكاتب التصويت أبوابها ابتداء من الساعة التاسعة صباحا، على أن تستمر عملية الاقتراع إلى غاية السادسة مساء، وفق المقتضيات التي حددتها اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهام المجلس الوطني للصحافة والإشراف على تنظيم هذه الانتخابات.

ويصوت كل ناخب في مكتب التصويت الذي أدرج اسمه ضمن لائحته الانتخابية النهائية، مع اعتماد التغييرات التي سبق قبولها في الحالات التي تقدم فيها الناخبون بطلبات لتغيير مكاتب تصويتهم داخل الآجال القانونية.

وتجرى الانتخابات وفق نظام الاقتراع السري الاسمي وبالأغلبية النسبية وفي دورة واحدة، فيما يتعين على الناخب ممارسة حقه بشكل شخصي، إذ لا يسمح بالتصويت عن طريق الوكالة أو النيابة، كما لا يمكن للناخب الواحد الإدلاء بصوته أكثر من مرة.

وتتنافس في هذا الاستحقاق 39 مترشحة ومترشحا، بعد أن بلغ العدد الإجمالي لطلبات الترشيح المقدمة 41 طلبا عند انتهاء فترة إيداع الترشيحات يوم 28 غشت الماضي. وبعد دراسة الملفات والتحقق من مدى استجابتها للشروط القانونية والتنظيمية، تم قبول 39 ترشيحا، مقابل رفض طلبين لعدم استيفائهما الشروط المطلوبة.

ويتم الاقتراع بواسطة ورقة تصويت موحدة تحمل خاتم المجلس الوطني للصحافة، وتتضمن أسماء جميع المترشحين المقبولين نهائيا. ويختار الناخب، داخل المعزل وبشكل سري، مترشحا واحدا أو عدة مترشحين، على ألا يتجاوز عدد الأسماء التي يضع أمامها علامة “X” سبعة أسماء.

وتفقد ورقة التصويت صلاحيتها في عدد من الحالات، من بينها غياب خاتم المجلس الوطني للصحافة، أو تركها دون أي اختيار، أو التصويت لأكثر من سبعة مترشحين، إضافة إلى الحالات التي تتضمن فيها الورقة علامات أو بيانات يمكن أن تكشف هوية صاحبها أو تمس بسرية الاقتراع، فضلا عن التشطيب على أسماء المترشحين.

ولا يسمح بالمشاركة في التصويت إلا للصحافي الذي يثبت إدراج اسمه في اللائحة الانتخابية النهائية الخاصة بمكتب التصويت، وذلك بعد التحقق من هويته بالبطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية وبطاقة الصحافة المهنية سارية المفعول.

وفي إطار ضمان حياد العملية الانتخابية، تمنع داخل فضاءات التصويت جميع أشكال الدعاية الانتخابية أو توزيع المنشورات والوثائق المرتبطة بالمترشحين، كما يمنع كل سلوك يمكن أن يؤثر في حرية الناخب أو يمس بسرية الاقتراع أو يعرقل السير الطبيعي للعملية.

وتؤكد اللجنة المؤقتة أن تنظيم هذا الاستحقاق يقوم على مبادئ الحياد والشفافية والمساواة بين مختلف المترشحين، إلى جانب ضمان حرية الاختيار وسرية التصويت، داعية مختلف الأطراف المعنية إلى احترام الضوابط المنظمة للعملية الانتخابية.

وتكتسي هذه الانتخابات أهمية خاصة بالنسبة للجسم الصحافي، باعتبارها محطة لاختيار ممثلي المهنيين داخل هيئة يفترض أن تضطلع بدور أساسي في تنظيم المهنة والدفاع عن استقلاليتها وترسيخ آليات التنظيم الذاتي للصحافة بالمغرب.

ومع إغلاق مكاتب التصويت في السادسة مساء، ينتظر أن تدخل العملية مرحلة فرز الأصوات وإعلان النتائج وفق المساطر المحددة، لتتضح تركيبة ممثلي الصحافيين المهنيين في المجلس الوطني للصحافة للمرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى