
عبّر الدولي الجزائري إسلام سليماني عن إعجابه الكبير بمستوى التنظيم والبنية التحتية التي يتوفر عليها المغرب، معتبرًا أن المملكة قطعت أشواطًا متقدمة في مجال احتضان التظاهرات الكروية الكبرى، وذلك خلال حوار له ضمن بودكاست “Colinterview” على منصة يوتيوب، في سياق النقاش المتواصل حول استعدادات المغرب لاحتضان نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025.
وأكد الهداف التاريخي للمنتخب الجزائري أن الانتقادات الموجهة لتنظيم البطولة في المغرب لا تعكس الواقع الحالي، مشددًا على أن المقارنة مع النسخ السابقة من كأس الأمم الإفريقية غير دقيقة، بالنظر إلى التحول الكبير الذي عرفته شروط التنظيم والبنية التحتية خلال السنوات الأخيرة.
واستحضر سليماني تجربته في مشاركات سابقة بالمسابقة القارية، خاصة نسخة 2015، حيث كشف أن بعثة المنتخب الجزائري أقامت آنذاك في فندق لم تكتمل أشغال بنائه بعد، موضحًا أن ظروف الإقامة كانت بعيدة عن الحد الأدنى من المعايير المطلوبة لتنظيم بطولة قارية بحجم كأس أمم أفريقيا.
كما تطرق إلى وضعية الملاعب في عدد من النسخ السابقة، مشيرًا إلى أنها كانت تتدهور بسرعة بعد المباريات الأولى، فضلًا عن برمجة اللقاءات في توقيتات غير مناسبة، أُجبر خلالها اللاعبون على خوض المباريات تحت درجات حرارة مرتفعة، ما كان يؤثر بشكل مباشر على الأداء والسلامة البدنية.
وشدد سليماني على أن المغرب نجح في رفع سقف المعايير التنظيمية للبطولة، مبرزًا أن المنشآت الرياضية، وظروف الإقامة، وجودة الملاعب، كلها عناصر تجعل تجربة اللاعبين والمنتخبات مختلفة جذريًا عمّا عاشه في بطولات سابقة، سواء في نسختي 2015 أو 2017.
وتُعد تصريحات المهاجم الجزائري شهادة من لاعب إفريقي مخضرم على التطور اللافت الذي عرفته البنية التحتية الرياضية بالمغرب، وعلى جاهزية المملكة لاحتضان التظاهرات الكروية الكبرى باحترافية عالية، بما يعزز مكانتها كوجهة رياضية قارّية ودولية.




