خرجت المديرية العامة للأمن الوطني بتوضيح رسمي تنفي فيه بشكل قاطع ما ورد في تقرير نشرته الأسبوعية الفرنسية «لوبوان»، والذي زعم وقوع اعتداءات وحرائق إجرامية استهدفت محلات تجارية مملوكة لمواطنين من دول إفريقيا جنوب الصحراء بالمغرب، تزامنًا مع المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم.
وأكدت المديرية، في بيان لها اليوم الجمعة، أن المعطيات الواردة في المقال تفتقر لأي أساس واقعي، مشددة على أنه لم يتم تسجيل أي حادث إجرامي من هذا النوع، لا خلال فترة المنافسات القارية ولا بعدها، وعلى امتداد التراب الوطني.
وأوضحت المصالح الأمنية أن المزاعم التي تم الترويج لها لا تعكس حقيقة الوضع الأمني، معتبرة أن المقال تضمن معلومات غير دقيقة، دون الاستناد إلى معطيات رسمية أو مصادر موثوقة، وهو ما يتعارض مع أبسط قواعد العمل الصحفي المهني.
وفي هذا السياق، أبرزت المديرية العامة للأمن الوطني أنها كانت، طيلة فترة تنظيم كأس إفريقيا للأمم، في حالة تعبئة ويقظة مستمرة، سواء ميدانيًا أو على مستوى تتبع المحتويات الرقمية، حيث جرى رصد عدد من الأخبار الزائفة التي حاولت الترويج لادعاءات مشابهة، وتم التعامل معها عبر بلاغات رسمية هدفت إلى تصحيح المعطيات وتقديم الوقائع كما هي.
كما شددت المديرية على أنها تتوفر على أجهزة عملياتية وقنوات تواصل مخصصة للتفاعل مع وسائل الإعلام الوطنية والدولية، وتقديم المعلومات المرتبطة بالشأن الأمني بكل شفافية ومسؤولية، مبرزة في المقابل أن الجهة الناشرة للمقال لم تبادر إلى طلب توضيحات أو معطيات رسمية قبل النشر.
ويأتي هذا التوضيح، وفق المصدر ذاته، في إطار الحرص على صون صورة المغرب وضمان حق الرأي العام في الوصول إلى معلومات دقيقة، خاصة عندما يتعلق الأمر بقضايا ذات طابع أمني أو تمس فئات من المواطنين والمقيمين الأجانب.
الأمن الوطني يفند مزاعم إعلامية فرنسية حول اعتداءات مزعومة خلال نهائي كأس إفريقيا

