شهد دوار مولاي جعفر الشويطر، التابع لجماعة سيدي غيات بإقليم مراكش، صباح أمس الجمعة، حالة من الاستنفار عقب تعرض إمام مسجد لاعتداء بالسلاح الأبيض مباشرة بعد انتهاء صلاة الفجر، في واقعة خلفت صدمة واستياء وسط المصلين وساكنة المنطقة.
وحسب المعطيات المتوفرة، فإن شخصاً كان في حالة هيجان أقدم على مهاجمة الإمام بشكل مفاجئ، ما أثار حالة من الذعر داخل محيط المسجد، خاصة وأن الحادث وقع في وقت يتوافد فيه المصلون على بيوت الله في أجواء يفترض أن يسودها الأمن والطمأنينة.
وفور توصلها بالإشعار، انتقلت عناصر الدرك الملكي التابعة لمركز الشويطر إلى عين المكان، حيث باشرت تدخلاً سريعاً مكن من السيطرة على الوضع وتوقيف المشتبه فيه، مع حجز السلاح الأبيض المستعمل في الاعتداء.
وقد تم وضع المعني بالأمر رهن تدابير البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل تحديد كافة ظروف وملابسات هذه الواقعة والكشف عن الدوافع الحقيقية الكامنة وراء هذا الفعل الإجرامي.
وأعادت هذه الحادثة إلى الواجهة النقاش حول تنامي بعض السلوكات العنيفة داخل الفضاءات العامة، وضرورة تعزيز الجهود الرامية إلى حماية أماكن العبادة والعاملين بها، باعتبارها فضاءات للسكينة والتوجيه الروحي، بعيداً عن كل أشكال العنف أو الاعتداء.
ويترقب الرأي العام المحلي نتائج التحقيقات الجارية لمعرفة خلفيات هذا الاعتداء الذي استهدف إماماً أثناء أدائه لرسالته الدينية، في حادث أثار موجة واسعة من الاستنكار بين سكان المنطقة.

