Site icon جريدة صفرو بريس

اختفاء الطفل يونس العلاوي بزاكورة يدخل أسبوعه الأول وسط نداءات إنسانية للبحث عنه


يتواصل الغموض حول مصير الطفل يونس العلاوي، البالغ من العمر 15 شهراً، بعد مرور أسبوع كامل على اختفائه بدوار أولاد العشاب التابع لجماعة الروحا بإقليم زاكورة، في حادثة أثارت تعاطفاً واسعاً وقلقاً كبيراً في صفوف الساكنة ومتابعي القضية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ومنذ لحظة اختفاء الطفل، تعيش أسرته حالة نفسية صعبة، حيث لا تزال تبحث عن أي خيط يمكن أن يقود إلى معرفة مصيره، في وقت لم تظهر فيه إلى حدود الآن معطيات واضحة تكشف ظروف وملابسات الحادث.
وفي تصريح إعلامي، أكدت عمة الطفل أن العائلة تمر بظروف نفسية قاسية منذ اختفاء يونس، مشيرة إلى أن حالة القلق والتوتر التي يعيشها أفراد الأسرة بلغت مستويات صعبة، إلى درجة أن بعضهم لم يعد قادراً على النوم إلا بعد تناول أقراص مهدئة بسبب شدة الخوف والانتظار.
من جهتها، وجهت والدة الطفل نداءً إنسانياً مؤثراً إلى عموم المواطنين، داعية كل من قد يتوفر على أي معلومة إلى المساعدة في البحث عن ابنها أو نشر النداء على أوسع نطاق أملاً في العثور عليه.
وقالت الأم في رسالتها المؤثرة إن قلبها موجوع منذ اختفاء ابنها، وإنها لا تعرف أي شيء عن مصيره، مناشدة كل من يستطيع المساعدة أو نشر الخبر أن يفعل ذلك لعل النداء يصل إلى من يمكنه تقديم معلومة تفيد في هذه القضية.
كما عبرت عن أملها في أن يعود طفلها سالماً إلى حضنها، داعية الله أن يفرح قلبها وقلب كل المغاربة بعودته.
وتتواصل في المقابل نداءات واسعة عبر منصات التواصل الاجتماعي تدعو إلى تكثيف البحث عن الطفل ونشر صوره ومعلومات اختفائه، على أمل أن يسهم تضامن المواطنين في الوصول إلى أي خيط قد يساعد في كشف مصيره.

Exit mobile version