أدانت المحكمة الابتدائية بالرباط، اليوم، مشجعًا جزائريًا بعقوبة ثلاثة أشهر حبسًا نافذًا، إلى جانب غرامة مالية، وذلك على خلفية تورطه في سلوكات غير أخلاقية داخل أحد الملاعب التي احتضنت مباريات كأس أمم إفريقيا.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فقد توبع المعني بالأمر بتهمة الإخلال العلني بالحياء والتفوه بعبارات مشينة، بعد توثيقه بنفسه شريط فيديو يتضمن تلك الأفعال داخل الملعب، قبل أن يتم تداوله على نطاق واسع، ما استدعى تدخل السلطات الأمنية وفتح تحقيق في الواقعة.
وكان المتهم قد جرى توقيفه في وقت سابق، حيث جرى إيداعه بسجن العرجات في إطار الحراسة القانونية، إلى حين عرضه على أنظار العدالة، التي قالت كلمتها في القضية بعد استكمال المساطر القانونية المعمول بها.
ويأتي هذا الحكم ليؤكد حرص القضاء المغربي على التطبيق الصارم للقانون، وحماية الفضاءات العامة من كل السلوكات التي تمس بالأخلاق العامة أو تسيء إلى القيم المجتمعية، خاصة خلال التظاهرات الرياضية الدولية.
ويؤكد متتبعون أن المغرب، المعروف بروح الكرم وحسن الضيافة، يظل في الوقت نفسه بلدًا تسود فيه سيادة القانون، حيث تبقى الأخلاق والاحترام خطًا أحمر لا يُسمح بتجاوزه، بغض النظر عن جنسية أو صفة المخالف.
ابتدائية الرباط تدين مشجعًا جزائريًا بالحبس النافذ بسبب سلوكات غير أخلاقية داخل الملعب

