المغرب

إصابة قوية تُبعد أيوب الكعبي عن الملاعب لأشهر

تلقى الدولي المغربي أيوب الكعبي، مهاجم نادي أولمبياكوس اليوناني، ضربة موجعة بعدما تعرض لإصابة خطيرة خلال المواجهة التي جمعت فريقه بضيفه فولوس، أول أمس السبت، في حادث اضطر اللاعب إلى مغادرة أرضية الملعب وخضع على إثره لفحوصات طبية دقيقة.

وأظهرت الفحوصات إصابة بالغة على مستوى الساق اليسرى، تمثلت في كسر بعظم الساق والشظية، وذلك عقب اصطدام قوي جمع الكعبي بحارس مرمى فولوس، ماريوس سيامبانيس، خلال مجريات اللقاء.

ولم يتأخر الطاقم الطبي لنادي أولمبياكوس في اتخاذ الإجراءات اللازمة، إذ خضع المهاجم المغربي، صباح أمس الأحد، لعملية جراحية بالعاصمة أثينا، تكللت بالنجاح، وفق المعطيات المتداولة حول حالته الصحية.

ومن المنتظر أن تكون فترة التعافي طويلة، في ظل حاجة الكعبي إلى برنامج تأهيلي مكثف لاستعادة جاهزيته البدنية تدريجياً، حيث تشير التقديرات الأولية إلى إمكانية ابتعاده عن المنافسة لمدة تتراوح بين ستة وسبعة أشهر، ما يشكل ضربة قوية للاعب في مرحلة مهمة من الموسم.

وأمام صعوبة المرحلة التي يمر منها مهاجمه المغربي، حرص نادي أولمبياكوس على توجيه رسالة دعم ومساندة للكعبي، مؤكداً وقوف مكونات النادي إلى جانبه خلال فترة العلاج والتأهيل.

وقال النادي في رسالة نشرها عبر حساباته الرسمية: «في هذه اللحظات الصعبة، تقف عائلة أولمبياكوس بأكملها إلى جانبك من كل قلبها»، مشيداً بالقوة والشغف والروح القتالية التي أظهرها اللاعب خلال فترات عديدة مع الفريق.

وأضاف النادي مخاطباً مهاجمه المغربي: «ابقَ قوياً يا أيوب الكعبي. سنكون إلى جانبك في كل خطوة، حتى نراك تعود إلى المكان الذي تنتمي إليه»، متمنياً له الشفاء العاجل والعودة السريعة إلى الملاعب.

وتضع هذه الإصابة الكعبي أمام تحدٍ جديد، إذ سيكون مطالباً بخوض رحلة علاج وتأهيل طويلة قبل استعادة نسق المنافسة، في وقت يراهن فيه أولمبياكوس على عودة مهاجمه بأفضل جاهزية ممكنة بعد تجاوز هذه المحنة الصحية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى