شهدت منطقة سيدي عيسى التابعة لإقليم قلعة السراغنة حالة من التوتر، خلال تنفيذ حكم قضائي يقضي بفتح طريق نحو مقلع لتكسير الأحجار، بعدما تعرضت عناصر من القوات العمومية للرشق بالحجارة من طرف بعض السكان.
وأسفرت هذه الأحداث عن إصابة 9 عناصر من القوات المساعدة و5 من عناصر الدرك الملكي، إضافة إلى قائد السرية الذي أصيب على مستوى الرأس. وقد تم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية، فيما جرى نقل قائد السرية إلى مصحة خاصة نظرًا لخطورة الإصابة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن التدخل جاء في إطار تنفيذ قرار قضائي، قبل أن يتطور الوضع إلى مواجهات ميدانية استُعملت فيها الحجارة، ما خلف هذه الحصيلة من الإصابات في صفوف القوات العمومية.
الحادثة، التي تم توثيق جزء منها في فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، تعيد إلى الواجهة التحديات المرتبطة بتنفيذ الأحكام القضائية في بعض المناطق، خاصة تلك التي ترتبط بقضايا عقارية أو استغلال الموارد، والتي قد تثير توترات واحتجاجات محلية.
ويطرح هذا التطور مجددًا إشكالية التوفيق بين فرض احترام القانون وتنفيذ الأحكام القضائية، وبين ضرورة الحفاظ على السلم الاجتماعي وتفادي الانزلاق نحو العنف.
ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات الجارية كافة ملابسات هذه الواقعة، مع تحديد المسؤوليات المرتبطة بأعمال العنف التي استهدفت عناصر القوات العمومية أثناء أداء مهامها.
إصابات في صفوف القوات العمومية خلال تنفيذ حكم قضائي بقلعة السراغنة

