إدريس برزيق.. وكيل لائحة حزب النهضة بدائرة صفرو يقدم ملامح ترشحه وأولوياته

يخوض إدريس برزيق غمار الانتخابات التشريعية بدائرة صفرو، وكيلاً للائحة حزب النهضة، حاملاً رمز «الديك»، في تجربة سياسية يقول إنها تنطلق من مسار جمع بين النشاط السياسي والعمل الحقوقي والاهتمام بقضايا الأسرة والطفولة.ويقدم برزيق نفسه باعتباره ابن المدرسة والجامعة العمومية، وإطاراً بإحدى الوكالات العمومية بالرباط، كما يشير إلى ارتباطه العائلي بمدينة صفرو وإقليمها، مؤكداً أن هذا الارتباط يشكل أحد دوافعه لخوض الاستحقاق الانتخابي.وفي حديثه عن اختياره لحزب النهضة، أوضح أن قراره جاء، حسب تعبيره، بناءً على ما لمسه من «نزاهة ومعقول» لدى عدد من أعضاء الحزب، مشيراً إلى أن الإمكانيات المالية والبشرية المتاحة للحزب لا تقارن، وفق تقديره، بإمكانيات بعض الأحزاب الأخرى، لكنه يعتبر أن الرهان الأساسي بالنسبة إليه يتمثل في النية والعمل والالتزام.ويضع برزيق مسألة الحضور داخل المؤسسة التشريعية في مقدمة تعهداته الانتخابية، إذ يقول إنه، في حال وصوله إلى البرلمان، لن يكون من «السادة الغائبين»، بل سيحرص على الحضور والمشاركة في مناقشة القضايا الوطنية، ومساءلة الحكومة حول تنفيذ التزاماتها، إلى جانب تقديم مقترحات تشريعية يعتبرها عملية وقابلة للتنزيل.وتشمل القضايا التي يركز عليها في خطابه الانتخابي ملفات غلاء المعيشة والبطالة والفقر، إضافة إلى الصحة والتعليم، والنقص في الطرق ببعض المناطق، ومشاكل التزود بالماء الصالح للشرب والكهرباء، فضلاً عن قضايا الأسرة والتماسك الاجتماعي.كما يستحضر برزيق في خطابه ما يعتبره خصوصية للناخبين بإقليم صفرو والمدن المجاورة، واصفاً الساكنة بأنها ذات وعي سياسي وقدرة على التمييز بين الوعود والبرامج، ومؤكداً أن مخاطبة الناخب، من وجهة نظره، ينبغي أن تقوم على الوضوح وتقديم حلول ملموسة بدل الاكتفاء بالوعود.ويأتي ترشح إدريس برزيق ضمن المنافسة الانتخابية التي تعرفها دائرة صفرو، في سياق تتنافس فيه عدد من الأحزاب واللوائح على تمثيل الإقليم داخل مجلس النواب. ويظل الحكم على مختلف البرامج والمرشحين موكولاً إلى الناخبين من خلال ما يقدمونه من تصورات وبرامج خلال الحملة الانتخابية.وفي ختام تقديمه لترشحه، يوجه برزيق دعوة إلى الناخبين للتصويت لفائدة لائحة حزب النهضة، معتبراً أن اختياره للحزب ورمزه الانتخابي «الديك» يرتبط برغبته في خوض تجربة سياسية يقول إنها تقوم على الحضور والمساءلة والاشتغال على الملفات الاجتماعية والتنموية التي تشغل سكان الإقليم.




