صفرو

المطرح العمومي بصفرو : هل هي عرقلة من المعارضة أم هروب الرئيس من المسؤولية؟

مباشرة بعد انتهاء الدورة الاستثنائية التي عقدت اليوم بجماعة صفرو أصدر فريق حزب العدالة والتنمية بصفرو بيانا أكد فيه أنه عقدت الدورة الاستثنائية في جلسة فريدة تضمنت ثمان نقط كان من أهمها النقطة السادسة المتعلقة بمشروع الاتفاقية الخاصة بالمطرح المراقب، الذي كانت الساكنة تعول عليه كثيرا ، والذي بذلت الجماعة مجهودا في إقناع الشركاء بالزيادة في حصة مساهمتها في تمويل المشروع يقول البيان .

وأضاف البيان أنه كعادتها في عرقلة مشاريع المدينة ، بدون مبررات ، أقدمت المعارضة على التصويت ضد مشروع بناء مطرح مراقب بصفرو كان سيجنب ساكنة المدينة وخاصة أهالي حي بودرهم  ويلات المطرح الحالي الذي شكل نقطة سوداء حاول المجلس الحالي تعويضه بمطرح مراقب بمواصفات تحترم البعد الايكولوجي .

وأمام هذا الرفض يقول البيان فإن فريق العدالة والتنمية بمجلس جماعة صفرو :

· يستنكر  تصويت المعارضة بالرفض ويستهجن مثل هذا القرار الذي لا يخدم بأي حال مصلحة المدينة .

· يعبر عن أسفه الشديد لتغليب المعارضة  المصلحة الضيقة على حساب مصلحة الساكنة التي تنتظر مشاريع هيكلية .

· يؤكد اعتزازه بروح المسؤولية التي أبان عنها اعضاء الفريق اثناء تداولهم بخصوص هذه النقطة وباقي نقط الدورة .

· يعبر عن امتنانه لانطلاق مشاريع برنامج التأهيل الحضري ، ويطالب بالاسراع في الإنجاز وإطلاق المشاريع التي لاتزال حبيسة الدراسات والبيروقراطية الادارية .

· يؤكد عزمه على الوفاء للساكنة بما تم الوعد به رغم محاولة البلوكاج التي سخرت لها بعض مكونات المعارضة امكاناتها لعرقلة مشاريع تنموية ستعودا حتما على ساكنتها بالخير العميم.

· يدعو شرفاء المدينة للتصدي لعرقلة مشاريع التنمية التي تعرفها جماعة صفرو والوقوف ضد من يتخذ العمل السياسي مطية للمصالح الشخصية وهو مالا حظناه خلال تصويت المعارضة بالرفض على كل المشاريع التنموية .

وفي تصريح لكريم شفيق ممثلا لفرق المعارضة خص به جريدة “صفروبريس” أكد أن الدورة الاستثنائية التي عقدها المجلس الجماعي لمدينة صفرو اليوم للبث في مجموعة من النقط المتعلقة بالميزانية لتغطية عجز الميزانية الحاصل لأول مرة خلال هذه الولاية ونقط أخرى تمت اضافتها أهمها النقطة المتعلقة بالمطرح العمومي تم رفض جميع النقط نظرا لتكرارها الدائم دون جديد يذكر يقول شفيق.
وأضاف كريم في ذات التصريح أن التقديرات المضخمة و المبالغ فيها للمداخيل حين إعداد الميزانية وسوء التسيير كانت سببا في العجز الحاصل، كما أن مشكل المطرح العمومي عرف انتكاسا منذ بداية الولاية ولم يتم تدبير الملف كما يجب وادخله الرئيس في متاهات اضاعته و نقطة اليوم هي فقط ذر الرماد في العيون و محاولة أبعاد الفشل عن الرئيس وفريقه وارجاع المسؤولية للمعارضة.

الوسوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WeCreativez WhatsApp Support
فريق صفروبريس في الاستماع
مرحبا
إغلاق